الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورالتسجيلدخول</a><hr>
شاطر | 
 

 (( نبذة تشريحية عن الثدي وكيفية إدرار الحليب ))

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زهرة الياسمين
عضو ذهبى
عضو ذهبى


انثى
عدد الرسائل: 796
العمر: 28
اعلام الدول:
الاوسمة:
وظائف:
دعاء:
تاريخ التسجيل: 16/02/2008

مُساهمةموضوع: (( نبذة تشريحية عن الثدي وكيفية إدرار الحليب ))   الأربعاء فبراير 27, 2008 1:04 pm


(( نبذة تشريحية عن الثدي وكيفية إدرار الحليب ))


*** ‌‌‌‌‌‌يتكون الثدي جزئياً من نسيج غدي ومن دهون وأنسجة داعمة له . حيث يقوم النسيج الغدي بإنتاج الحليب الذي ينساب بعد ذلك من خلال أنابيب أو قنوات صغيرة في إتجاة الحلمة التي تحتوي علي عدة أعصاب حسية الآمر الذي يجعلها بالغة الحساسية . وتوجد دائرة داكنة حول الحلمة تسمي هالة الثدي موجود عليها إنتفاخات صغيرة هي التي تفرز سائلاً زيتياً من أجل المساعدة علي الاحتفاظ بطراوة بشرة الحلمة .


بعض الأسئلة والإستسفارات حول الرضاعة الطبيعية والتغذية :

مدي سرعة إعطاء الأم طفلها أول رضعه .

مدي تقبل الطفل للرضاعة خلال أول يوم من حياته.

هل كل الأمهات يرضعن أطفالهن.

كم من شهور تستمر الأم في إرضاع طفلها .

كم مرة يرضع الطفل من أمة نهاراً أو ليلاً .

ما هو أول طعام أو شراب يقدم للطفل الرضيع وفي أي عمر .

الأطعمة التي يجب على الأم تناولها خلال الحمل والرضاعة .

عقبات الرضاعة عند الأم والطفل .

أعلى الصفحة

مميزات وخصائص حليب الأم :

حليب الأم ضروري لنمو الطفل وخاصة الأربع شهور الأولى والتي لا يجب إضافة أي نوع من الطعام للطفل فيها ، فحليب الأم غني بالبروتين مقارنة بغيره من حليب الثدييات .لذا فالطفل يولد عادة وغذاؤه جاهز وبمجرد خروجه من رحم أمه وهذا الحليب له بعض المميزات والتي منها :


رخيص جداً وبمتناول جميع الأطفال من أمهاتهم .

سهل وسريع الهضم .

يحوي أجسام مضادة تحمي الطفل من الإصابة ببعض الأمراض .

نظيف ،معقم و خالي من التلوث .

طازج على مدار الـ 24 ساعة .

لا يحتاج لتحضير .

يساعد على عدم الإصابة بسرطان الثدي والرحم كما تقول الدراسات .

يوطد علاقة الحب والحنان بين الأم والطفل .

الرضاعة تساعد على تقلص الرحم بعد الولادة وانكماشه وبالتالي يقلل من حدوث النزيف .

البعض يعتبره وسيلة من وسائل منع الحمل .

الأطفال الذين يتناولون حليب الأم أقل عرضة للإصابة بالإسهال والتهابات الجهاز التنفسي وبعض الأمراض الأخرى وكذلك فهم أقل عرضة للحساسية من الأطفال الذين يتناولون الحليب الصناعي .

أعلى الصفحة

مركبات حليب الأم :

حليب الأم يحتوي على جميع العناصر الغذائية التي يحتاجها الطفل للأربع شهور الأولى من عمره .

· يحتوي على

البروتين المناسب والدهون اللازمة والضرورية للجسم .

السكر اللازم ( سكر الحليب LACTOSE ) وبكمية أكبر من التي موجودة في حليب الماشية .

كمية كافية من الفيتامين عدا فيتامين ( د D ) الذي يحتاجه بعد الشهر الأول من العمر والذي يمكن تعويضه بتعريض الطفل لأشعة الشمس من حين لآخر .

كمية كافية من الماء تجعله لا يحتاج للماء حتى في الجو الحار .

الكميات المطلوبة من الأملاح ، الكالسيوم والفوسفات .

يفتقر حليب الأم لعنصر الحديد لذلك يجب تعويضه عن طريق الأغذية الإضافية أو عن طريق شراب الحديد وخاصة بعد الشهر الرابع .

أعلى الصفحة

موانع الرضاعة الطبيعة :


أولاً عند الأم :

زيادة حجم الثدي عن المعدل الطبيعي ( ENGORGMENT ) .

الحلمة الغائرة أو المسطحة

تقرح الحلمة و الهالة .

مرض الأم ( السل-مرض مزمن مثل مرض الكلى )

التهاب الثدي (MASTITIS ) .

ثانيا عند الطفل :

· الشفة الأرنبية .

· الحلق المشقوق.

· مرض الطفل .

· مرض التيتانوس.

الإجراءات العملية للرضاعة الطبيعية الناجحة


1-التحضير للرضاعة خلال فترة الحمل :

يبدأ التحضير للرضاعة مبكرا خلال فترة الحمل و خاصة السيدات ذات أول حمل ( البكرية ) وذلك عن طريق :

- الإعداد الفكري والنفسي للسيدة الحامل لأهمية الرضاعة الطبيعية .

- تجهيز الحلمة وعمل تدليك للحلمة الغائرة .



2-الرضاعة الأولى:

وقت الرضاعة يبدأ بمجرد خروج الطفل من رحم أمه وبعد نصف ساعة تقريبا حيث تضعه الأم على ثديها فيبدأ الطفل بمص حليب اللباء وهو غني جدا بالبروتين,.

وتعد الساعة الأولى بعد الولادة أهم فترة لإرساء علاقة الارتباط بين الأم والطفل إذ تعمل الرضاعة بعد الولادة مباشرة على تقوية شعور الأم بالحب نحو طفلها ورغبتها في رعايته مما يساعد الأم على الاستمرار في الرضاعة الطبيعية لفترة طويلة .

3-عدد مرا ت الرضاعة ومدتها :

لا توجد قاعدة معينة لعدد مرات الرضاعة ولكن تتراوح الرضعة الواحدة من 3-20 دقيقة وهذا يعتمد على الطفل نفسه ، وقد أثبتت البحوث الحديثة أن الطفل بطئ الرضاعة يحصل على نفس كمية الحليب التي يحصل عليها الطفل سريع الرضاعة ، فإذا منعت الأم الطفل بطئ الرضاعة عن الثدي قبل أن يتركه بنفسه فقد لا يحصل على ما يكفيه من الحليب .

4 – الرضاعة الليلية :

الأطفال الرضع يحتاجون لبعض الرضعات الليلية نظراً لأن كمية الحليب التي يتناولها في المرة الواحدة قليلة .

كثرة تناول الطفل لثدي أمه يعمل على زيادة إدرار الحليب .

الرضاعة الليلية تساعد على استقرار معدل إنتاج الحليب .

الرضعات الليلة مفيدة بشكل خاص للأمهات العاملات .

5-أهمية حليب اللبا ( COLOSTRUM ) :

يفرز هذا الحليب ليس فقط بعد الولادة بل في الشهر الأخيرة من فترة الحمل ويستمر مدة 4 أيام بعد الولادة وهذا الحليب

· يميل للصفرة ، ثخين ويختلف عن حليب الأم العادي .

· يحمي الطفل من بعض الأمراض .

· يحتوي على سعرات حرارية عالية ، فيتامينات وكذلك البروتين .

أما الحليب العادي فيأتي بعد اليوم الثالث من الولادة .

6- العناية بالثدي :

تجهز السيدة الحامل نفسها للرضاعة وتهتم بالثدي وخاصة الحلمة حيث يمكن استعمال بعض الكريمات أو الزيوت النباتية خاصة إذا كانت الحلمة غائرة لعمل تدليك لها .


وقد ثبي أن غسل الحلمة بالماء والصابون باستمرار

قد يؤذي الحلمة لأنه فيه إزالة التي تفرز من هالة الثدي .


7- السيدات ذوات الثدي الصغير :


كبر حجم الثدي ليس دليلاً كافياً على زيادة كمية الحليب

لذا فبإمكان السيدات ذوات الثدي الصغير إرضاع أطفالهن

بدون قلق لأن مص الطفل لثدي أمه يعمل على زيادة إدرار الحليب

أعلى الصفحة

8- الحاجة إلي الماء المقطر أو المحلول السكري ( السكر فضي ) :

لاحاجة لهذا النوع من السوائل إذ أن كل وجبة يأخذها

الطفل غير حليب أمه فإنها حرمان له من حقه في حليب أمه بالإضافة إلى أن زيادة مص الطفل لثدي أمه يعمل على زيادة إفراز الحليب ، هذا بإلاضافة إلى أن المحلول السكري المذكور لا نضمنه من عدم التلوث .


9- طريقة إرضاع الطفل من أمه:

نظرا لأن الجلوس بعد الولادة يكون مؤلماً نوعاً ما فبإمكان الأم وضع وسادة تحت رأسها وتستلقي على جنبها وتضع ذراعها تحت رأس ورقبة الطفل وتضمه إليها وترضعه ويجب على الأم في هذه الحالة أن تكون مستيقظة تماماً ولكن من الأفضل أن ترضع طفلها وهي جالسة .

وللعلم فإنه يجب إدخال الحلمة وما حولها في فم الطفل

لان ذلك يعمل على الضغط على الثدي وبالتالي يعمل

على إدرار الحليب ، ولتجنب اختناق الطفل فإنه يجب على الأم الضغط قليلاً بإصبعها على المنطقة أسفل أنف الطفل مما يساعد على سهولة التنفس .

وتضع الأم طفلها ليمتص الحليب من الثديين وبالترتيب حتى يكون ذلك عاملاً على إدرار الحليب .

وفي بعض الحالات يبلع الطفل هواءً أثناء الرضاعة لذلك فإنه قبل إعطاء الطفل الثدي الآخر يجب إخراج الهواء وذلك بالربت البسيط على ظهر الطفل


10 – الآثار التي قد تنتج عندما يمص الطفل رأس الحلمة فقط :

· قد تدخل الحلمة في فم الطفل وتخرج عدة مرات وهذا يؤدي إلى زيادة الاحتكاك مما يسبب ألماً للأم وكذلك أذىً للحلمة .

· العجز عن عصر حليب الثدي لأنه لا يضغط على الجيوب المفرزة للحليب مما يؤدي إلى ضعف التغذية وقلة الزيادة في الوزن وتأخير النمو .

· يصاب الطفل بالإحباط وقد يمتنع عن الرضاعة لأنها فتشبعه وربما يطلب الرضاعة باستمرار لمحاولة الوصول للشبع .


الشكاوى التي تنتج بعد ذلك :



· حلمة مؤلمة .

· إحساس خاطئ بعدم كفاية الحليب في الثدي مسبباً قلقاً للأم .

· طفل قلق منزعج .

· طفل رافض للأكل .

· انتفاخ الثدي لعدم التفريغ الكافي للحليب الذي قد يؤدي لحدوث التهاب الثدي .


11- إرضاع التوأم :

تنتج معظم الأمهات حليبا يكفي لإرضاع طفلين معاً ، ومع ذلك فقد تحتاج الأم إلى قدر كبير من المساعدة والتشجيع ، ولكن يكون النمو قليلاً نوعاً ما ، لذلك إذا كان النمو دون الطبيعي فبالإمكان استشارة الطبيب لوصف اللازم وكذلك فأن الأم ذات التوأم تحتاج إلي كمية من الغذاء أكثر من غيرها لتوفير اللازم .


12 - الأطعمة المدرة للحليب :

الهدف من تناول الأم للأطعمة وخاصة الغنية بالبروتينيات والمعادن ( مثل الشوربة ، اللحوم الحمراء ) والأسماك ، هو الشعور النفسي الثقة ، فمعظم الأطعمة التي تتناولها الأم والتي تساعد على الحفاظ على صحتها فإن لها فائدة في إدرار الحليب .


13 – تقرحات أو تشققات الحلمة :

إذا استمر الطفل بمص الحلمة في وضع خاطئ فقد يؤدي شقق الحلمة وتظهر فيها التشققات مما يتيح الفرصة لدخول البكتيريا إلى أنسجة الثدي مما يؤدي إلى نتائج غير صحية .


الوقاية :

- ضعي الطفل في الوضع السليم للرضاعة وابدئي الرضاعة من الحلمة الغير ملتهبة .

- لا تستعملي الصابون لغسل الحلمة المتشققة لأنه مادة مهيجة .

- لا تضعي كريمات علي الحلمة المتشققة بل اتركي قطرات من الحليب المؤخر بعد الإرضاع مما يساعد على التئامها .


14 – الرضاعة والطفل المريض :

بعض الأطفال لديهم الحساسية لحليب الأم ويرجع ذلك إلى أن بعض الأطعمة التي تتناولها الأم هي السبب في وجود الحساسية عند الطفل مثل الشكولاته ، الطماطم ومشابه ذلك .

15- الأم المريضة والرضاعة :

الاستشارة الطبية في هذه الحالة وخاصة تناول الأدوية التي من الممكن أن تؤثر على الحليب ضرورية جداً ، ففي بعض الحالات لا تستطيع الأم إرضاع طفلها كما في حالة الاصفرار أو السخونة العالية ، ولاستمرارية إدرار الحليب في ثدي الأم فعليها أن تعصر الثدي كل يوم لافراغه من الحليب حتى تشفى ثم ترضع طفلها كالعادة بعد ذلك.


16- علامات عدم كفاية حليب الأم خلال أول أسبوعين :

- عدد مرات البراز عند الطفل أقل من 4 مرات يومياً ( الطبيعي من 6-10 مرات يومياً ) .

- البكاء المستمر مع ظهور علامات الجوع عند الطفل .

- الطفل يرفض أن يترك ثدي أمه .

- قبول الطفل الحليب الصناعي حتى لو رضع من أمه.

- الاصفرار .

- فقدان أقل من 10 % من وزن الطفل .

- إحساس الأم بأن ثدييها فارغان أو أنهما أصبحا أكثر ترهلاً من السابق .


ملاحظة : النساء اللاتي لا ينتجن حليباً كافياً لا يزدن عن 2 % من المرضعات .


17 –موانع الحمل وأثرها على الرضاعة :


لا ينصح باستعمال أقراص منع الحمل ( وخاصة المركبة المحتوية على استروجين وبروجسترون ) أثناء فترة الإرضاع فقد تقلل هذه الأقراص من إدرار الحليب عند الأم ، أما اللولب فليس له أي تأثير على إدرار الحليب عند الأم.


18- التدخين والرضاعة :

للتدخين الثر السيئ على الأم والطفل كما أنه يعمل على تقليل إدرار الحليب .


19 – القيصرية والرضاعة :

الولادة بالعملية القيصرية لاتمنع من إرضاع الطفل بالرغم من أنه يوجد ألم مكان العملية القيصرية ، لذا فمن الضروري أن تبدأ الرضاعة خلال 24 ساعة بعد الولادة .


20- الرضاعة والدورة الشهرية :


تعتقد بعض الأمهات أنه من الخطر إرضاع أطفالهن أثناء الدورة الشهرية وهذا اعتقاد خاطئ إذ أن الدورة الشهرية لا تؤثر على إدرار الحليب عند الأم .

أعلى الصفحة

21- الفطام :

طريقة بواسطتها يبدأ إدخال بعض الأطعمة شبه الصلبة والصلبة مساعدة لحليب الأم وهذه الطريقة تستمر حتى يعتاد الطفل على الأكل العادي ويبعد عن حليب أمه .


لذا فانه من الخطأ إيقاف حليب الأم عن الطفل فجأة لأن ذلك سيؤثر على صحة الطفل .


متى يبدأ الفطام :

حليب الأم كافٍ لتزويد الطفل بكل احتياجاته لغاية 4-6 شهور ، حيث ينمو الطفل نمواً طبيعياً إلا أن هذه الزيادة في وزن الطفل تبدأ بالتأثر بعد الشهر الرابع لذلك فمن الأفضل إدخال أطعمة إضافية للطفل بداية الشهر الخامس وذلك بإدخال أطعمة سهلة الهضم .


الأسنان والفطام:

هناك اعتقاد بأن الأسنان التي تنمو للطفل تؤدي للإسهال وهذا اعتقاد خاطئ ، إلا أنه في فترة التسنين فإن الطفل تزداد عنده ظاهرة المضغ لذا فإنه من السهل لديه وضع أي شئ في متناول يده بفمه ومضغه ولانضمن ما إذا كان هذا الشيء الداخل للفم نظيف أم لا .


معلومات هامة حول الفطام :

- يبدأ الفطام في سن 4- 6 شهور .

- لاتعطي أكثر من صنف واحد في المرة الواحدة وبعد الاطمئنان إلى أنه لم يسبب أي تأثير ضار للطفل .

- الكمية التي تعطى للطفل تبدأ تدريجياً وبالملعقة حتى نلاحظ أي أعراض جانبية فإن لم تظهر فنبدأ بالزيادة التدريجي .

- إذا رفض الطفل النف الذي قدمتيه له أو أصابه قيء أو إسهال فتوقفي عن ذلك لمدة أسبوع ثم نعيد المحاولة ف‘ذا ظهرت عليه نفس الأعراض فتوجهي إلى صنف آخر .

- تعطى الوجبة الصلبة قبل الرضاعة مباشرة وبالتدريج لأن الهدف هو إحلال الوجبة مكان حليب الأم .

- الإقلال من استعمال السكر في الوجبات لأن ذلك يقلل من شهية الطفل .

إحلال الوجبات الصلبة يكون بالتدريج مع مراعاة التأني والتمهل واحترام رغبات الطفل ومدى استطعامه للوجبة

- العناية التامة بالنظافة للأدوات التي يتناول الطفل بها طعامه والطبق فيجب غسلها جيداً بالماء والصابون .

أعلى الصفحة

الأطعمة التي يتناولها الرضيع في السنة الأولى من عمره :

الأشهر الأربعة الأولى :

فقط وفي الظروف الطبيعية يعطى الطفل حليب الأم دون إضافة أي شئ سواء أكان سائل أم صلب لأن حليب الأم يعتبر وجبة كاملة بالنسبة للطفل .

من الشهر الخامس حتى التاسع :

خلال هذه الفترة يضاف إلى غذاء الرضيع بعض الأطعمة المحضرة بطريقة تجعلها سائلة القوام إذ أن الحليب وحده لا يؤمن لطفل الحاجة المتزايدة إلى الفيتامينات والعناصر الرئيسية الأخرى حيث تقوم الأم بإعداد هذه الأطعمة والتي منها :

1 - الحبوب : وهو أول غذاء صلب يقدم للطفل وتكون عبارة عن مسحوق محضر خصيصاً للأطفال من الحبوب ( مثل السيريلاك ) مضافاً إليها بعض الفيتامينات ويفضل إعطاؤها للطفل بمقدار ملعقتين صغيرتين ممزوجة بقليل من الحليب أو العصير وقد يرفض الطفل تناوله في البداية فمن الأفضل تركه لفترة قصيرة ثم إعادة المحاولة مرة أخرى ولا ينصح إعطاء الحبوب قبل الشهر الرابع وذلك لعدم قابلية الرضيع على هضم المواد النشوية الموجودة في الطعام .

2- البيض :-

أما صفار البيض فهو مهم جداً للطفل لاحتوائه على الحديد والذي هو ضروري لكريات الدم الحمراء وتزداد حاجة الطفل للحديد بعد الشهر السادس لأن النمو السريع في هذه الفترة يستنفذ الكميات المحدودة منه والموجودة في جسمه منذ الولادة بحيث يعطى الصفار بمقدار¼ صفار البيضة أو ملعقة شاي صغيرة من صفار البيض ثم تزداد الكمية حتى تصبح صفار بيضة كاملة .

3 – الفواكه والخضر وات :-

يعطى الطفل في هذا العمر أنواعاً من الفاكهة مثل الموز والتفاح وغيرها وذلك ببشرها ناعماً قبل إعطائها للطفل الرضيع ليستطيع بلعها بسهولة ويسر .

أما الخضر وات فيعطى الطفل الخضراوات المسلوقة ومهروسة إبتداءاً من الشهر الرابع مثل البطاطا ، الجزر ، البازلاء ، مع الأرز والعدس ، بحيث تبدأ الأم بكميات بسيطة ثم تزداد تدريجياً .

4 – وهو مصدر مهم من مصادر تغذية الطفل ويعطى إما على شكل قطع صغيرة جداً مفرومة ومطبوخة جيداً بحيث يسهل بلعها أو يقدم مع الشوربة مع مختلف أنواع الخضراوات ....




زهرة الياسمين



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 

(( نبذة تشريحية عن الثدي وكيفية إدرار الحليب ))

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» لربح عن طريقـ شركــ Awsurveys ــــة وكيفية زيادة الرصيــد !!
» البلاك بيري ( طريقة استخدام الجهاز وكيفية تفعيل بعض المميزات و اساسيات مهمة

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات فارس الحب :: المنتديات الثقافية :: منتدى العلوم والهندسة والصحة-